مجرد رجل خائف ، فلا تظن بي أكثر من ذلك !
ألهو مثلك ، وأعبث ، وأندم ، و أعود ، و أخاف ، ومثل
هذا يتكرر كثيراً معي ، وربما معك !
لذا وددت أن أُترجم هذا الخوف إلى أمر ينفعني و ينفعك
طالما نحنُ أحياء ، و قد نجد محصلة ذلك عندما نموت
فارفع يداك معي الآن للسماء .. وقل يارب آمين
!
يهمِسُ للصدى:
عندما نذهب إلى أبعد من أحلامنا .. ونقع !
يكون إرتطامنا بالفاجعة أكبر ، وربما نخسرُ الكثير !
أو ربما نموت وإن كُنا قيد حياة !
- يستحيل أن ترى أذنيك دون أن يتدخل أمر آخر لمساعدتك !
- يستحيل عليك أن تصفق بكف واحد و الآخر يقف متفرجا عليه !
- يستحيل أن تقبل كوع ساعدك مالم تقم ببتره حتى يتسنى لك فعل ذلك و الخيار لك !
ألم يكن من الواجب إدراك مثل هذه الحقائق و تطبيقها بشكل فعلي حتى تستقيم الحياة , فثمة أمور يجب أن نؤمن بأن هنالك من يساعدنا عليها ولا نستطيع إطلاقا القيام بها مالم ننتظر المسانده الصادقه ممن بيده تقديمها بصمت ! وثمة ما لا نستطيع فعله دونما تعاون وبث روح المشاركة فيه حتى يصبح العمل مسموعا بصوت جماعي لافضل للصوت فيه لأحد عن الآخر ! وهنالك بعض الخيارات والأماني المجنونه وهي أشبه بالمحال إلا في حالة التهور , فلن تجد من يقوم على مساعدتك إطلاقا سوى أن تغلق نوافذ التفكير عن عقلك وترتكب حمقا وجرما في حق نفسك من أجل تحقيقها عندئذ تكتشف معنى تخلي الآخرين عنك ، هنا تأكد بأنك ستعاني لوحدك لأن الخيار الذي إخترت لم يكن موفقا على الاطلاق , بل أن الفكرة بأساسها كانت تحتاج الى أن تبتر من رأسك أليس كذلك !
أرجو لك حظا موفقا في المرة القادمه قارئي العزيز , ومن المستحيلات تعلم إكتشاف الحقائق التي قد ترى بأن حلولها مفقودة لديك