مجرد رجل خائف ، فلا تظن بي أكثر من ذلك !
ألهو مثلك ، وأعبث ، وأندم ، و أعود ، و أخاف ، ومثل
هذا يتكرر كثيراً معي ، وربما معك !
لذا وددت أن أُترجم هذا الخوف إلى أمر ينفعني و ينفعك
طالما نحنُ أحياء ، و قد نجد محصلة ذلك عندما نموت
فارفع يداك معي الآن للسماء .. وقل يارب آمين
!
يهمِسُ للصدى:
عندما نذهب إلى أبعد من أحلامنا .. ونقع !
يكون إرتطامنا بالفاجعة أكبر ، وربما نخسرُ الكثير !
أو ربما نموت وإن كُنا قيد حياة !
ليس إلا : – تستطيع العيش مهملآ وسط البشر طالما لم تتعبأ رئتيك بهواء إمرأة معطرة بالياسمين ! عاشق في ” ورطة ” ! -أنت قادر على الحركة و الركض و الضحك و تناول اطراف الحديث مع الورد في بستان فوق السحاب ! ” ليس إلا . . عندما تحب بصدق [...]